|   

القوات النظامية «تستوعب» هجوم الفصائل وتتكبد 60 قتيلاً في إدلب

الدفاع المدني يخمد حريقاً في خان شيخون (فايسبوك)
النسخة: الورقية - دولي
آخر تحديث: بيروت– «الحياة» 

استأنفت القوات النظامية والجماعات المتحالفة معها عمليتها العسكرية أمس، في الريف الشرقي لمحافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، بعد توقفها قسراً نتيجة الهجمات المعاكسة في ريفها الجنوبي الشرقي. وأدى الهجوم المعاكس الذي شنته فصائل المعارضة ضمن معركة «رد الطغيان» إلى مقتل العشرات من جنود النظام والمسلحين الموالين له.

واندلعت اشتباكات عنيفة أمس على محاور في شرق وجنوبي شرق مطار أبو الضهور، حيث تمكنت القوات النظامية من تحقيق تقدم والسيطرة على 3 قرى، بغية الالتفاف على المطار من الناحية الشرقية، بعدما دخلت القسم الجنوبي منه وباتت تشرف على المنطقة الغربية.

وشن النظام هجمات في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب بهدف استعادة السيطرة على ما خسره من مناطق أول من أمس، نتيجة الهجوم المعاكس للفصائل. وكانت قوات النظام عاودت التقدم ليل أول من أمس، بعدما سيطرت الفصائل على 12 قرية، واستعادت كامل المناطق التي خسرتها باستثناء قرى الزرزور وأم الخلاخيل ومشيرفة، فيما لا تزال المعلومات متضاربة في شأن الجهة التي تسيطر على قرية عطشان.

إلى ذلك، سيطرت القوات النظامية أمس على قرى تل عنبر، أبو جلوس، وأبو عبدة في جبل الحص في ريف حلب الجنوبي، وجاء ذلك بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلي «هيئة تحرير الشام».

وتمكنت فصائل المعارضة من استعادة السيطرة على مواقع عدّة في ريف حلب الجنوبي، إثر معارك عنيفة مع قوات النظام التي تسعى إلى الوصول إلى مطار أبو الضهور عبر فتح جبهة من ريف حلب الجنوبي.

وأشار «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إلى مقتل 63 عنصراً من القوات النظامية والجماعات المتحالفة معها من بينهم ضباط، فيما قتل 54 مسلحاً من المعارضة في المعارك». وكشف عن أسر 31 عنصراً من النظام خلال الساعات الأخيرة. وأفادت مواقع إعلامية موالية للنظام السوري بأن قائد عمليات القوات النظامية العقيد الركن وسام جحجاح، قُتل على جبهة معان في ريف حماة الشمالي. وكشف موقع «عنب بلدي» المقرب من المعارضة أن «الإعلام الحربي التابع لقوات الأسد نعى اليوم مقتل قائد قطاع قرية معان في ريف حماة الشمالي العقيد الركن وسام جحجاح». وتفيد المواقع الموالية للنظام بأن «جحجاح من أبرز القياديين العسكريين في إدارة الاستخبارات الجوية وفرع المنطقة الشمالية». وكانت مصادر ميدانية في المعارضة السورية أعلنت أول من أمس مقتل قائد مجموعات الاقتحام في الجيش السوري النظامي العقيد ماهر قحطان إبراهيم، في معارك مطار أبو الضهور العسكري جنوب شرقي إدلب.

في غضون ذلك، جرح جندي تركي بقصف للقوات النظامية على قرية حيان غرب حلب خلال زيارة وفد تركي إلى المنطقة. وقال ناشطون محليون لـوكالة أنباء «سمارت» إن قوات النظام المتمركزة في بلدة رتيان، استهدفت مدينة عندان وبلدة حيان بقذائف المدفعية، خلال زيارة وفد تركي للمنطقة لاستكشافها بهدف إنشاء نقاط عسكرية فيها.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
الأحرف المتبقية: 1000
 

الآلاف يفرون من هجوم عفرين وقوات النظام تمنعهم من الوصول إلى حلب  |  بتوقيت غرينتشالمقاتلات الإماراتية تسلك مسارات بديلة فوق السعودية  |  بتوقيت غرينتشالحريري يأمر المؤسسات الحكومية بخفض موازنات 2018  |  بتوقيت غرينتشبنس: توقيت خطة ترامب للسلام يتوقف على الفلسطينيين  |  بتوقيت غرينتشالسعودية: العمليات الشاملة تشمل كل الأراضي اليمنية حتى الخاضعة لسيطرة الحوثيين  |  بتوقيت غرينتشالقوات المسلحة المصرية تستدعي سامي عنان للتحقيق  |  بتوقيت غرينتشفرنسا تفرض عقوبات على هيئات تشتبه بتورطها في هجمات كيماوية في سورية  |  بتوقيت غرينتشأكراد سورية: من المرجح ألا نحضر مؤتمر سوتشي  |  بتوقيت غرينتشالسودان يفرج عن صحافيين اعتقلوا اثناء تغطية احتجاجات الخبز  |  بتوقيت غرينتشتعديل وزاري في المغرب يشمل خمسة وزراء  |  بتوقيت غرينتش