|   

تونس ترفع المساعدات المالية للعائلات الفقيرة ومحدودي الدخل

النسخة: الرقمية
آخر تحديث: تونس – رويترز 

أعلنت الحكومة التونسية أمس (السبت) أنها ستزيد دعمها المالي للأسر الفقيرة ومحدودي الدخل بحوالى 70 مليون دولار إضافية، في أول رد حكومي على الاحتجاجات العنيفة التي اجتاحت البلاد الأسبوع الماضي ضد إجراءات التشقف.

وعقب اجتماع وزاري، أعطى وزير الشؤون الاجتماعية محمد الطرابلسي مزيداً من التفاصيل عن القرارات. وقال للصحافيين إنها «تشمل رفع المساعدات المالية بحوالى 70 مليون دولار إضافية للأسر الفقيرة والمعاشات الضعيفة». وستستفيد حوالى 250 ألف أسرة فقيرة من قرار زيادة المساعدات المالية.

والتقى الرئيس الباجي قائد السبسي أمس مع التحالف الحاكم ومنظمات وطنية، سعياً للتوصل لحلول اقتصادية للأزمة التي تمر بها البلاد.

ومن المتوقع ان يذهب السبسي اليوم إلى حي التضامن في العاصمة تونس، لتدشين مركز ثقافي هناك وإلقاء كلمة بمناسبة ذكرى الثورة.

وهذه زيارة نادرة لمسؤول لحي التضامن الذي يشكو سكانه من التهميش وتفشي البطالة. وشهد التضامن مواجهات عنيفة الأسبوع الماضي.

ودعا ناشطون والمعارضة إلى تنظيم احتجاجات جديدة اليوم في ذكرى مرور سبع سنوات على إسقاط الرئيس زين العابدين بن علي، أول زعيم يسقط في احتجاجات الربيع العربي التي اجتاحت المنطقة في 2011.

وشهدت تونس احتجاجات عنيفة على ارتفاع أسعار بعض المواد الاستهلاكية والبنزين وغاز الطهي وفرض ضرائب جديدة بدأ سريانها منذ مطلع الشهر الحالي. ولكن حدة الاحتجاجات تراجعت يوم الجمعة وشهدت العاصمة مظاهرة سلمية شارك فيها المئات.

وارتفع التضخم الشهر الماضي إلى 6.4 في المئة، وهو أعلى معدل منذ أربع ،سنوات بينما زادت البطالة عن 15 في المئة، وأقر رئيس الوزراء يوسف الشاهد بصعوبة الوضع لكنه توقع أن تكون 2018 آخر سنة صعبة للتونسيين.

وقال المصدر الحكومي إن «هذه الإجراءات الاجتماعية لم تكن نتيجة الاحتجاجات، بل كان يتم دراستها منذ أشهر سعياً لمساعدة الطبقات الفقيرة والمتوسطة».

وأضاف أن من بين الإجراءات مساعدة الطبقات المتوسطة والفقيرة على اقتناء مساكن شعبية.

وكانت السلطات التونسية اعتقلت 150 شخصاً الجمعة الماضي، من بينهم قيادات في المعارضة، ليرتفع عدد المحتجزين إلى 778، رداً على مظاهرات هذا الأسبوع بسبب رفع الأسعار وفرض ضرائب جديدة.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية خليفة الشيباني: «تراجعت الاحتجاجات ولم يكن هناك أي تخريب الليلة الماضية، لكن الشرطة اعتقلت أمس 150 تورطوا في أعمال شغب في الأيام الماضية، ليرتفع عدد الموقوفين إلى 778». وأضاف أن بين الموقوفين 16 «تكفيريا».

وعبر الناطق باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل للصحافيين في جنيف عن قلقه من العدد المرتفع للاعتقالات.

وقال «ندعو السلطات إلى ضمان عدم اعتقال الأفراد تعسفياً، ومعاملة كل المعتقلين بكامل الاحترام لحقوقهم، فإما توجه لهم اتهامات أو يطلق سراحهم على الفور».

واحتجز ثلاثة من قيادات «الجبهة الشعبية» في مدينة قفصة، للاشتباه بمشاركتهم في حرق وتخريب مبان حكومية، لكن «الجبهة» أكدت أن قيادات منها اعتقلوا في مدن عدة، في إطار حملة سياسية لضرب خصوم الحكومة، وفق مصدر قضائي.

وقالت «الحكومة تعيد إنتاج أساليب نظام بن علي القمعية والديكتاتورية». وأشارت إلى أن أعضاء آخرين بها اعتقلوا في المهدية والكبارية.

واعتقلت السلطات أيضاً أربعة رجال، بسبب إلقائهم قنابل حارقة على مدرسة يهودية الثلثاء الماضي. وأكدت أنهم ليس لديهم دوافع دينية، بل كانوا يرغبون في إحداث فوضى، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
الأحرف المتبقية: 1000

«مواجهة» بين سفن حربية أسترالية وصينية في بحر الصين الجنوبي  |  بتوقيت غرينتشروسيا: من الصعب معرفة إن كانت سورية ستبقى موحدة  |  بتوقيت غرينتشكومي في مذكراته: ترامب كان قلقاً من التسريبات  |  بتوقيت غرينتشترامب دعا بوتين لزيارة الولايات المتحدة في محادثة هاتفية  |  بتوقيت غرينتشصواريخ تصيب مطاراً في طرابلس وتلحق أضراراً بطائرة ركاب  |  بتوقيت غرينتشالرئيس السوداني يقيل وزير الخارجية ابراهيم غندور  |  بتوقيت غرينتشعقوبات أوروبية على 4 أفراد لتمويل برنامج أسلحة كوريا الشمالية  |  بتوقيت غرينتشالبنتاغون: سورية لا تزال قادرة على شن هجمات كيماوية محدودة  |  بتوقيت غرينتشموسكو: العثور على اسطوانات كلور ألمانية في الغوطة الشرقية  |  بتوقيت غرينتشمون يريد معاهدة سلام مع كوريا الشمالية مع اقتراب قمته مع كيم  |  بتوقيت غرينتش