|   

عباس ونتانياهو يتنافسان على ساحة موسكو

النسخة: الورقية - دولي
آخر تحديث: رام الله – «الحياة» 

أثار الإعلان أمس عن اجتماع تم ترتيبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، ولقاء أخر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، تساؤلات حول الدور الذي يمكن أن تلعبه موسكو في تحريك عملية السلام، في وقت تترقب الأوساط العربية ما سيطرحة مايك بنس نائب الرئيس الأميركي، كأبرز مسؤول أميركي يزور المنطقة بعد أعلان الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس «عاصمة لإسرائيل».

وأعلن أمس السفير الفلسطيني لدى روسيا عبد الحفيظ نوفل، أن عباس «يعتزم زيارة موسكو في النصف الأول من الشهر المقبل لبحث الأوضاع في الشرق الأوسط، بما فيها القرار الأميركي في شأن القدس». وأوضح في تصريحات أبرزتها وكالة «سبوتنيك» الروسية أن عباس سيلتقي بوتين، ويبحث معه «الأوضاع في الشرق الأوسط، والاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل».

بعدها كشف نتانياهو، أنه سيلتقي الرئيس الأميركي في آذار (مارس) المقبل، لكنه أشار في تصريحات على هامش مؤتمر «جلوبس» الذي عقد في القدس المحتلة، إلى أنه سيلتقي أيضاً برئيس الوزراء الهندي ناردرا مودي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قبل اللقاء الذي سيجمعه بترامب.

وتعوّل السلطة الفلسطينية على دور روسي– أوروبي في تحريك عملية السلام على أساس حل الدولتين بعدما تمسكت برفض الوساطة الأميركية في المفاوضات في أعقاب إعلان ترامب، وكان الرئيس الفلسطيني عقد جلسة محادثات مساء الأربعاء، في رام الله، مع وزير الخارجية الإرلندي سيمون كوفيني، كرر خلالها تأكيدة أن القرار الأميركي في شأن القدس «أنهى دورها كوسيط نزيه للعملية السياسية»، داعياً إلى «تشكيل آلية دولية لحل الصراع الفلسطيني– الإسرائيلي»، مشدداً على «الدور المهم الذي يمكن أن تلعبه أوروبا، لما لها من ثقل سياسي واقتصادي»، ومشيداً بالدعم الذي تقدمه للشعب الفلسطيني لبناء مؤسساته واقتصاده.

وأكد الوزير الضيف «دعم بلاده الكامل مبدأ حل الدولتين، واستعدادها للمساهمة في تنفيذ مشاريع تنموية في قطاع غزة».

كما أجتمع وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي بنظيره الإرلندي. وأطلعه على آخر التطورات السياسيَّة والميدانيَّة والديبلوماسيَّة على الساحة الفلسطينية والإقليمية. وبحث الوزيران خلال اللقاء تداعيات إعلان ترامب، إضافة إلى التهديدات الأميركيَة بتقليص التمويل، الذي تُقدَّمه للأونروا والتلويح بوقف المساعدات التي تقدمها إلى السلطة الفلسطينية.

وشدد المالكي على أن أميركا بإدارتها الحالية، «ليست وسيطاً نزيهاً يمكن الركون إليه في أي تسوية مقبلة، بعدما عملت في شكل متعمَّد على تقويض حل الدولتين»، مطالباً دول العالم ولا سيما إرلندا بـ «الاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقيَّة لإنقاذ حل الدولتين، وإرسال رسالة واضحة لإسرائيل وأميركا بدعم هذا الحل الذي حاز إجماع المجتمع الدولي»، مشدّداً على أن القيادة الفلسطينية والفلسطينيين «لم ولن يقبلوا بثلاثة مستوطنين يعملون على تحقيق السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. (مستشار الرئيس الأميركي وصهره غاريد كوشنير) و (مبعوث الرئيس الأميركي للسلام جيسون غرينبلات) و (السفير الأميركي لدى تل أبيب ديفيد فريدمان)، جميعهم مستوطنون يعملون لمصلحة دولة الاحتلال».

إلى ذلك، أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ونظيره التركي مولود تشاويش أوغلو، في اتصال هاتفي جرى مساء أول من أمس «استمرار التنسيق والتشاور حول سبل الحد من التداعيات السلبية لقرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل». كما اتفق الوزيران خلال الاتصال على ضرورة «إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية».

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.


 
 
الأحرف المتبقية: 1000

جونسون يؤكد مغادرة بريطانيا للاتحاد الجمركي الأوروبي  |  بتوقيت غرينتشالغباري لـ«الحياة»: مقتل الصماد تحذير بعدم اللعب بالنار مع السعودية  |  بتوقيت غرينتشالتحالف: اعتراض صاروخين باليستيين أطلقتهما المليشيا الحوثية تجاه جازان  |  بتوقيت غرينتشوزير إسرائيلي: حياة الأسد ستكون مهددة إذا شنت إيران حرباً من سورية  |  بتوقيت غرينتشقطع رؤوس 3 أشقاء في أفغانستان والسلطات تتهم «داعش» باعدامهم  |  بتوقيت غرينتش«داعش» يهدد باستهداف مراكز الاقتراع في الانتخابات العراقية  |  بتوقيت غرينتشظريف عن الاتفاق النووي: إما كل شيء أو لا شيء  |  بتوقيت غرينتشبلجيكا: السجن 20 عاماً على صلاح عبد السلام وشريكه  |  بتوقيت غرينتشفوز اليميني ماريو بينيتيز في انتخابات الرئاسة في بارغواي  |  بتوقيت غرينتشاستشهاد فلسطيني بانفجار في شمال قطاع غزة  |  بتوقيت غرينتش